معمر بن المثنى التيمي
11
مجاز القرآن
( 21 / 65 ) ، وقال : « يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ » ( 27 / 18 ) ، وقال : « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً » ( 36 / 17 ) . ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناها للشاهد ، قال : « ألم ذلِكَ الْكِتابُ » ( 2 / 1 ) ، مجازه : ألم هذا القرآن . ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ، ثم تركت وحوّلت مخاطبته هذه إلى مخاطبة الغائب ، قال اللَّه : « حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ » ( 10 / 22 ) ، أي بكم . ومن مجاز ما جاء خبره عن غائب ثم خوطب الشاهد ، قال : « ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى » ( 75 / 23 ، 24 ) . ومن مجاز ما يزاد في الكلام من حروف الزوائد ، قال اللَّه : « إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها » ( 2 / 26 ) ، وقال : « فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ » ( 69 / 47 ) ، وقال : « وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ » ( 23 / 20 ) ، وقال : « وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ » ( 2 / 30 ) ، وقال : « ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ » ( 7 / 17 ) ، مجاز هذا أجمع إلقاءهن . ومن مجاز المضمر فيه استغناء عن إظهاره قال : « بِسْمِ اللَّهِ » ( 27 / 30 ) ،